|
|
|
شهدت شركة روتانا غربلة واسعة في كافة فروعها وعلى كافة الأصعدة ، وطالت هذه التغييرات التي بدأها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال أول رئيس تحرير سعودية ، وهي الإعلامية هالة الناصر ، كما تم الإطاحة بأول إدارة من نوعها تختص بإنتاج الدواوين الصوتية للشعراء .
وتأتي هذه الغربلة بعد أن بدأت الاجتماعات التحضيرية لإطلاق إستراتيجية جديدة لروتانا ، بتعزيز التحالف مع شركة نيوز كورب ، والذي ترأسه الأمير الوليد بن طلال قبل أيام ، وتم الإعلان فيه عن وجود تطورات في روتانا وسبل تعزيز تطوير الشركة المختصة بالإنتاج .
وقد علمت الوكالة من مصادر خاصة أنه قد تم تكليف مدير تحرير مجلة روتانا سامي الجار الله بمهام رئيس تحرير المجلة ، بعد استقالة الإعلامية هالة الناصر من منصبها قبل عدة أيام وهي الاستقالة التي لم يبت في أمرها إلى الآن من قبل الأمير الوليد بن طلال، وتأتي استقالة الناصر إثر خلافات على وجهات النظر بينها وبين إدارة شركة روتانا ، وتشير المعلومات التي حصلت عليها الوكالة إلى أنه سيتم الفصل في أمر " هالة الناصر " خلال الأسبوع القادم ، مع البدء في تطبيق إستراتيجية جديدة في " روتانا " تشمل تغيير وغربلة كافة الإدارات التابعة لها ، بما فيها المجلة ، والقنوات ، وإدارة الشعر .
حيث أكدت المصادر إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود رئيس مجلس إدارة المجموعة ، يرغب في إحداث نقلة نوعية في كافة قطاعات شركته ، وذلك بعدما تم قبول استقالة مدير إدارة الشعر " تركي المشيقح " ، والذي انفردت الوكالة بنشر خبر استقالته قبل عدة أيام .
فضلاً عن استقالة " هالة الناصر " مؤخراً ، والبدء في تأسيس القناة الإخبارية التي كلف الأستاذ جمال خاشقجي بتأسيسها وإدارتها مع احتمال فرض تغيير في الطرح ، والمضمون في المجلة وإدارة الشعر وقناة روتانا خليجية ، وإدارات أخرى ، خاصة وأن الشركة قد مرت بمراحل متذبذبة إبان الأزمة العالمية ، وقم تم انتقال عدد من الفنانين التابعين لها ، وتركهم للشركة ، والشعراء الذين تم التعاقد معهم لإصدار دواوين صوتية ، يشتكون من التأخير ، وعدم نزول ألبوماتهم ، أو عمل تسويق جيد لهم .
والغريب في الأمر أن استقالتي المشيقح والناصر ، قد تسربتا للإعلام ، ولم تصدر الشركة بيانات رسمية ، تخصهما ، ولا تزال تلتزم الصمت ، ولم تضع أي تفسيرات لترك المدراء مناصبهم فيها ، وهي التي اعتادت أن تصدر البيانات ، وتقيم المؤتمرات الصحفية ، في حال انضمام أو ترك أي موظف أو فنان أو شاعر لها .
والجدير ذكره أن الشركة لم تعين بديلاً للمشيقح ، وسط انتشار أنباء تفيد بوجود فكرة دمج الإدارة مع إدارات أخرى أو إلغائها ، لعدم جدواها ، وعدم جني أرباح مجزية من إصدار الدواوين الصوتية.
نقلا عن: وكالة أنباء الشعر العربي
|