|
|
|
تلقت "المفكرة الإعلامية" مساء اليوم الأحد ٢١ -٨- ٢٠١١م بيانا موقع من قبل "مجموعة من الشباب السعودي" يطالب فيه رد إعتبارهم مما تضمنه الشريط المسرب للإعلامية الكويتية "حليمة بولند" و التي تلفظت فيه علي الشعب السعودي بألفاظ غير لائقه و واصفه أياهم بالمساطيل.
و طالب البيان كل من وزير الإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجه، ومالك محطة الإم بي سي وليد البراهيم، برد إعتبار الشعب السعودي بإصدار قرار رسمي يمنع ظهور المذيعة حليمة بولند عبر أي محطة سعودية وبالأخص محطة الإم بي سي، كما طالب البيان بإعتذار رسمي من قبل حليمة بدل التملق كما جاء في البيان بالقول أن "الشعب السعودي تاج على راسي".
هذا وقد ُسرب قبل أيام عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع صوتية و مصورة للإعلامية حليمة بولند تتهجم فيه بألفاظ غير لائقة على طبيعة مشاركين سعوديين و أردنيين واصفه إياهم بالمساطيل و ذلك ضمن تسجيلات لكوليس حلقات بثتها قناة الإم بي سي في رمضان الماضي من برنامج المسابقات الذي كانت تقدمه بولند حينها، و قد نفت بولند في لقاء أجرته معها قناة فنون الكويتية يوم أمس أن يكون الصوت هو صوتها مبررة أن هناك من قلد صوتها ليسئ إليها.
و فيما يلي نص البيان كما ورد للمفكرة الإعلامية:
"اللومة" كشفت حقيقة حليمة بولند، ولذلك، نطالبها بأن تكون في المكان الصحيح، لأن ما تقوم بفعله لا يمت للتقديم بأي صلة. نرفض نحن أي قناة بعد فضيحتها أن تستغفلنا وتأتي بحليمة كمذيعة هدفها كيف سيظهر جسدها على الشاشة، ولكي تسب في الكواليس، و تنعت الشعوب بألفاظ مُشينه، وتستهتر بالمتصلين قائله "عوير وزوير!". هي ليست مجبوره على التقديم إذاً.. بإمكانها أن تجد مجال يشبع رغباتها عوضاً عن الإعلام، كَفي تشويهاً لسمعة الإعلام!
نطالب نحن مجموعة من الشباب السعودي، وبأسم الشعب السعودي، برد إعتبارنا عما بدر على لسان الإعلامية الكويتية، عندما قالت في كواليس برنامجها "سعوديين مساطيل ما تحولون لي الله يعافيك". بعد ما قالت للكنترول "وش رايك بالسعودي اللي خسّرته؟". هذا التسجيل أثبت مدى سطحية حليمة لكي تصل إلى ما تطمح إليه، بعد ما ضربت بأخلاقيات المهنة عرض الحائط.
عبر اتصال تم بعد "آلفضيحة" من خلال قناة كويتية، أنكرت حليمة بولند ما نُسب إليها من سب بحق الشعب السعودي و الأردني، ونسيت أن تذكر الشعب "الصومالي" على الرغم بأن ما صدر منها بحق الشعب الصومالي ظهر (صوت وصورة)، متسائلتاً هل سيكون اتصال من الأمير تشازلز؟ قائلتاً: "صومالي من لندن.. تلاقيه شحات هناك!". وحاولت حليمة بأن ستجدي عطف الجمهور بخبر "اجهاظها"، مهددتاً برفع قضية لكل من يساعد في نشر تلك التسجيلات، ونسأل حليمة الآن، من الذي يرفع قضية على من؟ هل هي مُدركة بأن أى شاب "سعودي" بإمكانة رفع قضية (قدح وذم) على بولند؟. وكما قالت حليمة عندما نفت
تلك التسجيلات "المشاهد ذكي"، نعم حليمة، نحن أذكياء لسنا مساطيل.
في إتصالها بعد الفضيحة عبر قناة كويتية، قال احد المذيعين بأن "نتقّى الله بحليمة"، ولا أذكر بأن إي إعلامي كويتي طالب حليمة بأن "تتقي الله" وتكف عن تشويه سمعة "الكويتيات" وتكف عن الظهور في ليالي شهر رمضان بأسلوب وأزياء لا تتفانى مع روحانية الشهر الفضيل. لقد تم سب الشعب السعودي عبر قناة "قناة سعودية" وذلك يعتبر قمّة بالإستخفاف بالسعوديين. فنحن لسنا "مساطيل" كما ذكرت، والصورة المشاعة بأن جميع الشباب مفتونون في حليمة بولند أصبحت صورة قديمة ومستهلكه، فقد أصدرتها هي عن نفسها، وجاء الوقت لكي ننتزعها نحن بأنفسنا.
بعد ما تم التأكد من صحة التسجيلات من خلال وجودها في شاهد . نت التابع لمحظة الإم بي سي. نطالب أولاً من وزير الإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجه، ومالك محطة الإم بي سي وليد البراهيم ثانياً، برد إعتبار الشعب السعودي بإصدار قرار رسمي بمنع ظهورها عبر أي محطة سعودية وبالأخص محطة الإم بي سي، ويتم تأكيد ذلك من خلال بيان "رسمي" ينشر في الإعلام. ونطالب أيضاً بإعتذار رسمي من قبل حليمة، فإنكارها للتسجيلات وتكتفي بمقولة "الشعب السعودي تاج على راسي" نعتبره قمّة في "التملّق"، نحن لا ننتظر إنكار، بل إعتذار. ولنا حرية الإختيار بقبوله أو رفضه
حينها.
مجموعة من الشباب السعودي
الشريط المسرب
تبرير حليمة بولند عبر قناة فنون
|